تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
( 55 ) سورة الرّحمن مكّيّة . وهي ثمان وسبعون آية . أبيّ بن كعب قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : من قرأ سورة الرحمن رحم اللَّه ضعفه ، وأدّى شكر ما أنعم اللَّه عليه » . وروي عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « لكلّ شيء عروس ، وعروس القرآن سورة الرحمن جلّ ذكره » . أبو بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « لا تدعوا قراءة الرحمن والقيام بها ، فإنّها لا تقرّ في قلوب المنافقين . وتأتي ربّها يوم القيامة في صورة آدميّ في أحسن صورة وأطيب ريح ، حتّى تقف من اللَّه موقفا لا يكون أحد أقرب إلى اللَّه منها . فيقول لها : من الَّذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا ويدمن قراءتك ؟ فتقول : يا ربّ فلان وفلان . فتبيضّ وجوههم . فيقول لهم : اشفعوا فيمن أحببتم . فيشفعون حتّى لا يبقى لهم غاية ولا أحد يشفعون له . فيقول لهم : ادخلوا الجنّة واسكنوا فيها حيث شئتم » . حمّاد بن عثمان قال : « قال الصادق عليه السّلام : يجب أن يقرأ الرجل سورة الرحمن يوم الجمعة ، فكلَّما قرأ « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ » قال : لا بشيء من آلائك يا ربّ أكذّب » . وعنه عليه السّلام قال : « ومن قرأ سورة الرحمن ليلا ، يقول عند كلّ « فَبِأَيِّ آلاءِ