ذلك دليلا على أنّه حقّ ، وأنّه من عنده ، ولو لم يكن كذلك لما قوي هذه القوّة ، ولما نصر حاملوه هذه النصرة . أو المعنى : أو لم يكف الإنسان رادعا عن المعاصي أنّه تعالى مطَّلع على كلّ شيء ، لا يخفى عليه خافية .
* ( أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ ) * شكّ * ( مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ ) * لقاء مجازاة ربّهم يوم البعث * ( أَلا ) * كلمة تنبيه * ( إِنَّه بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ) * عالم بجمل الأشياء وتفاصيلها ، ظواهرها وبواطنها ، مقتدر عليها ، لا يفوته شيء منها ، فهو مجازيهم على كفرهم .
زبدة التفاسير — صفحة 195
مساهمون: الملا فتح الله الكاشاني
ص١٩٥