تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
( 35 ) سورة فاطر مكّيّة . وهي خمس وأربعون آية . أبيّ بن كعب عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، قال : « من قرأ سورة الملائكة دعته يوم القيامة ثلاثة أبواب من الجنّة ، أن أدخل من أيّ الأبواب شئت » .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّه فاطِرِ السَّماواتِ والأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وثُلاثَ ورُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) ما يَفْتَحِ اللَّه لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَه مِنْ بَعْدِه وهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 2 ) ولمّا ختم اللَّه سبحانه السورة المتقدّمة بالردّ على أهل الشرك والشكّ والعنود ، افتتح هذه السورة بذكر كمال قدرته ، ووحدانيّته ، ودلائل التوحيد ، فقال : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّه فاطِرِ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * مبتدئهما ومبتدئهما . من الفطر بمعنى الشقّ ، كأنّه شقّ العدم بإخراجهما منه . عن مجاهد ، عن
زبدة التفاسير — صفحة 459 | الملا فتح الله الكاشاني / مؤسسة المعارف الإسلامية