تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
ثبّتنا على ولاء أهل بيت نبيّك ، وأعذنا من زلَّة أقدامنا على جادّة محبّتهم ومودّتهم ، الَّتي هي الصراط المستقيم ، والمنهج القويم ، واعصمنا من نزغات الشيطان المؤدّية إلى الهلاك الأبدي ، والخسران السرمدي في يوم الدين ، بحقّ محمّد خاتم النبيّين ، وأهل بيته المعصومين . ثمّ عاد إلى ذكر أزواج النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، فقال : * ( واذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّه والْحِكْمَةِ ) * من الكتاب الجامع بين الأمرين ، أي : إنّه آيات بيّنات تدلّ على صدق النبوّة ، لأنّه معجزة بنظمه ، وحكمة وعلوم وشرائع . وفيه تذكير بما أنعم اللَّه عليهنّ ، حيث جعل بيوتهنّ مهابط الوحي ، وما شاهدن من آثار الوحي ممّا يوجب قوّة الإيمان ، والحرص على الطاعة ، حثّا على الانتهاء والائتمار فيما كلَّفن به . * ( إِنَّ اللَّه كانَ لَطِيفاً ) * في تدبير ما يصلح في الدين * ( خَبِيراً ) * عليما بأفعال العباد . أو لطيفا بأوليائه ، خبيرا بجميع خلقه .
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ والْمُسْلِماتِ والْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ والْقانِتِينَ والْقانِتاتِ والصَّادِقِينَ والصَّادِقاتِ والصَّابِرِينَ والصَّابِراتِ والْخاشِعِينَ والْخاشِعاتِ والْمُتَصَدِّقِينَ والْمُتَصَدِّقاتِ والصَّائِمِينَ والصَّائِماتِ والْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ والْحافِظاتِ والذَّاكِرِينَ اللَّه كَثِيراً والذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللَّه لَهُمْ مَغْفِرَةً وأَجْراً عَظِيماً ( 35 ) قال مقاتل بن حيّان : لمّا رجعت أسماء بنت عميس من الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب ، دخلت على نساء رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، فقالت : هل نزل فينا شيء