تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
* ( وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ والأَرْضِ ) * أي : خافية فيهما . وهما من الصفات الغالبة ، والتاء فيهما للمبالغة ، كما في الراوية ، كأنّه قال : وما من شيء شديد الغيبوبة والخفاء . أو اسمان لما يغيب ويخفى ، كالتاء في عاقبة وعافية ونظائرهما ، كالنطيحة والذبيحة ، في أنّها أسماء غير صفات . * ( إِلَّا ) * ثبت * ( فِي كِتابٍ مُبِينٍ ) * بيّن ، أو مبيّن ما فيه لمن يطالعه من الملائكة . والمراد اللوح ، أو القضاء على الاستعارة .
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيه يَخْتَلِفُونَ ( 76 ) وإِنَّه لَهُدىً ورَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 77 ) إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِه وهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ( 78 ) فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ( 79 ) إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى ولا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ( 80 ) وما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنا فَهُمْ مُسْلِمُونَ ( 81 ) وإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ ( 82 ) ويَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 83 ) حَتَّى إِذا جاؤُوا قالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآياتِي ولَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً أَمَّا ذا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 84 ) ووَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا فَهُمْ لا يَنْطِقُونَ ( 85 ) ثمّ ذكر سبحانه من الحجج ما يقوّي قلب نبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، فقال : * ( إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ