تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
الإشارة . * ( بِما ظَلَمُوا ) * بسبب ظلمهم . وهو الشرك والإفساد في الأرض . * ( إِنَّ فِي ذلِكَ ) * في إهلاكهم * ( لآيَةً ) * لعبرة * ( لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) * فيتّعظون . وفي هذه الآية دلالة على أنّ الظلم يعقّب خراب الدور . وروي عن ابن عبّاس أنّه قال : أجد في كتاب اللَّه أنّ الظلم يخرّب البيوت ، وتلا هذه الآية . وقيل : إنّ هذه البيوت بوادي القرى ، بين المدينة والشام . * ( وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا ) * صالحا ومن معه * ( وكانُوا يَتَّقُونَ ) * الكفر والمعاصي ، ولذلك خصّوا بالنجاة . قالوا : إنّهم أربعة آلاف خرج بهم صالح إلى حضر موت ، ولمّا دخلها حضره الموت فمات .
ولُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِه أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ وأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( 54 ) أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ( 55 ) فَما كانَ جَوابَ قَوْمِه إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ ( 56 ) فَأَنْجَيْناه وأَهْلَه إِلَّا امْرَأَتَه قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ ( 57 ) وأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ ( 58 ) قُلِ الْحَمْدُ لِلَّه وسَلامٌ عَلى عِبادِه الَّذِينَ اصْطَفى آللَّه خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ( 59 ) ثمّ ذكر سبحانه قصّة لوط ، عاطفا بها على ما تقدّم ، فقال : * ( ولُوطاً ) * أي : أرسلنا لوطا ، لدلالة * ( ولَقَدْ أَرْسَلْنا ) * « 1 » عليه . أو اذكر . * ( إِذْ قالَ لِقَوْمِه ) * ظرف على
هامش
( 1 ) النمل : 45 .