تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
وقيل : بل زوّجها ذا تبّع « 1 » ملك همدان ، وسلَّطه على اليمن ، وأمر زوبعة أمير جنّ اليمن أن يطيعه ، فبنى له المصانع « 2 » ، ولم يزل أميرا حتّى مات سليمان .
ولَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّه فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ ( 45 ) قالَ يا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّه لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 46 ) قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وبِمَنْ مَعَكَ قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّه بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ( 47 ) وكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ ولا يُصْلِحُونَ ( 48 ) قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّه لَنُبَيِّتَنَّه وأَهْلَه ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّه ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِه وإِنَّا لَصادِقُونَ ( 49 ) ومَكَرُوا مَكْراً ومَكَرْنا مَكْراً وهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 50 ) فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ ( 51 ) فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 52 ) وأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وكانُوا يَتَّقُونَ ( 53 ) ولمّا ذكر سبحانه قصّة سليمان ، بيّن قصّة صالح بعد ذلك ، فقال عطفا عليها :
هامش
( 1 ) التبّع : لقب ملوك اليمن . وجمعه : التبابعة . ( 2 ) أي : الحصون .
زبدة التفاسير — صفحة 107 | الملا فتح الله الكاشاني / مؤسسة المعارف الإسلامية