تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
به طبقا لإخباره مرارا ، فلم يقلعوا عن التكذيب تمرّدا وعنادا . * ( كَذلِكَ ) * أي : مثل ذلك التكذيب * ( كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ) * أنبياءهم * ( فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ) * فيه وعيد لهم بمثل ما عوقب به من قبلهم .
ومِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِه ومِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِه ورَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ( 40 ) وإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي ولَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 41 ) ومِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ ولَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ ( 42 ) ومِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ ولَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ ( 43 ) إِنَّ اللَّه لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً ولكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 44 ) ويَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّه وما كانُوا مُهْتَدِينَ ( 45 ) وإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّه شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ ( 46 ) ولِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 47 ) ثمّ أخبر سبحانه أنّ من جملة هؤلاء الكفّار الَّذين كذّبوا بالقرآن ونسبوه إلى الافتراء من سيؤمن به في المستقبل ، ويصدّق بأنّه من عند اللَّه ، ومنهم من يموت
زبدة التفاسير — صفحة 212 | الملا فتح الله الكاشاني / مؤسسة المعارف الإسلامية