تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
( 10 ) سورة يونس مكّيّة ، وهي مائة وتسع آيات . أبيّ بن كعب عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدّق بيونس وكذّب به ، وبعدد من غرق مع فرعون . وروي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « من قرأ سورة يونس في كلّ شهرين أو ثلاثة لم يخف عليه أن يكون من الجاهلين ، وكان يوم القيامة من المقرّبين » .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ ( 1 ) أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ ( 2 ) لمّا ختم اللَّه سورة براءة بذكر الرسول ، افتتح هذه السورة بذكره صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وما أنزل عليه من القرآن ، فقال : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر ) * تعديد للحروف على طريق التحدّي . وقيل : معناه : أنا اللَّه أرى . وبواقي وجوه التفسير فيه مذكورة في