* ( وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وقُولُوا حِطَّةٌ وادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً ) * مثل ما في سورة البقرة « 1 » البقرة معنى ، غير أنّ قوله : « فكلوا منها » بالفاء أفاد تسبّب سكناهم للأكل منها ، ولم يتعرّض له هاهنا اكتفاء بذكره ثمّ ، أو بدلالة الحال عليه . وأمّا تقديم « قولوا » على « وادخلوا » فلا أثر له في المعنى ، لأنّه لا يوجب الترتيب ، وكذا الواو العاطفة بينهما . * ( نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ) * .
قرأ نافع وابن عامر ويعقوب : تغفر بالتاء والبناء للمفعول ، وخطيئآتكم بالجمع والرفع ، غير ابن عامر ، فإنّه وحّد . وقرأ أبو عمرو : خطاياكم .
* ( فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ ) * قد مرّ « 2 » تفسيره أيضا .
وسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً ويَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 163 ) وإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّه مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ ولَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 164 ) فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِه أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 165 ) فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْه قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ ( 166 )
هامش
( 1 ) في ج 1 : 153 - 154 .
( 2 ) راجع ج 1 : 155 ذيل الآية 59 من سورة البقرة .