تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
بالعين ، والأنف مجدوعة بالأنف ، والأذن مقطوعة بالأذن ، والسنّ مقلوعة بالسنّ . وقرأ نافع : « والأذن بالأذن » و « في أذنيه » « 1 » بإسكان الذال حيث وقع . * ( وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ ) * أي : ذات قصاص ، وهو المقاصّة فيما يمكن فيه القصاص . وقرأ الكسائي أيضا بالرفع . ووافقه ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ، على أنّه إجمال بعد التفصيل . * ( فَمَنْ تَصَدَّقَ ) * من المستحقّين * ( بِه ) * بالقصاص ، أي : فمن عفا عنه * ( فَهُوَ ) * فالتصدّق * ( كَفَّارَةٌ لَه ) * للمتصدّق ، يكفّر اللَّه به من ذنوبه بقدر ما تصدّق . وقيل : للجاني ، يسقط عنه ما لزمه . * ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّه ) * من القصاص وغيره * ( فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) * المتجاوزون عن حكم اللَّه .
وقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْه مِنَ التَّوْراةِ وآتَيْناه الإِنْجِيلَ فِيه هُدىً ونُورٌ ومُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْه مِنَ التَّوْراةِ وهُدىً ومَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ( 46 ) ولْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ اللَّه فِيه ومَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّه فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ( 47 ) ولمّا تقدّم ذكر اليهود أتبعه سبحانه بذكر النصارى ، فقال : * ( وقَفَّيْنا عَلى
هامش
( 1 ) لقمان : 7 .