ايستاده است ) .
« وَ إِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ »
( ترجمهء آن گذشت ) .
كلمهء
« كِسَفاً »
كسفا به سكون « سين » و فتح آن خوانده شده ، و در هر دو حالت جمع كسفه است ( مانند قطع كه جمع قطعه است ) . و معناى آيه اين است كه اگر تو راست مىگويى از خداوند بخواه تا پارهاى از آسمان را بر ما فرود آورد .
قالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ
؛ پروردگار من به كارهاى شما و نوع عذابى كه شما شايستهء آنيد داناتر است ، بنا بر اين اگر شما را شايستهء اين عذاب بداند كه پارهاى از آسمان را بر شما فرود آورد يا گونهء ديگرى از كيفر را همان را انجام خواهد داد .
فَأَخَذَهُمْ
؛ پس خداوند آنها را به كيفرى از ابر سايهدار ، شبيه آنچه خودشان درخواست كرده بودند ، گرفتار كرد . ( مفسّران ) روايت كردهاند كه مدّت هفت روز باد و نسيم از آنها گرفته شد و گرماى سوزانى سرزمين آنها را فرا گرفت به طورى كه از شدّت گرما نمىتوانستند نفس بكشند و به سوى بيابان بيرون رفتند ، در اين هنگام ابرى ظاهر شد كه از سايهء آن نسيم سردى مىوزيد و همه زير ابر و در سايهء آن جمع شدند كه ناگاه صاعقهاى از ابر برخاست و آتشى مرگبار بر سر آنها فرو ريخت و همگى هلاك و نابود شدند .
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 192 تا 212 ]
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 192 ) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ( 193 ) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ( 194 ) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ( 195 ) وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ( 196 )
أَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 197 ) وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ( 198 ) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ( 199 ) كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ( 200 ) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 201 )
فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 202 ) فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ ( 203 ) أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ ( 204 ) أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ( 205 ) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ( 206 )
ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ ( 207 ) وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ لَها مُنْذِرُونَ ( 208 ) ذِكْرى وَ ما كُنَّا ظالِمِينَ ( 209 ) وَ ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ ( 210 ) وَ ما يَنْبَغِي لَهُمْ وَ ما يَسْتَطِيعُونَ ( 211 )
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ ( 212 )