تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
نرسد ، و در آخرت چندان نعمت به او بدهند كه بالاتر از خشنودى و رضايتش باشد ، و خداوند صد حوريّه از حوران بهشتى را به او تزويج كند . « 1 »

[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 1 تا 9 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 3 ) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ( 4 ) وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ ( 5 ) فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 6 ) أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ( 7 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 8 ) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 9 )

ترجمه :

طا ، سين ، ميم ( 1 ) [ اسرارى است بين خدا و رسول ] . اين آيه‌هاى كتاب مبين و روشن است ( 2 ) اى رسول ما ، گويى مىخواهى خودت را هلاك كنى كه چرا آنها ايمان نمىآورند ( 3 ) اگر بخواهيم از آسمان آيه‌اى فرو مىفرستيم كه در برابر آن خاضعانه گردن فرود آرند ( 4 ) هيچ ذكر تازه‌اى از طرف خداى رحمان براى آنها نيامد مگر اين كه از آن اعراض كردند ( 5 ) آنان [ آيات خدا را ] تكذيب كردند امّا به زودى خبرهاى آنچه را استهزاء مىكردند به آنها خواهد رسيد [ و از كيفرش با خبر خواهند شد ] . ( 6 ) آيا آنها [ با ديدهء عبرت ] به زمين نگاه نكردند كه چه اندازه گياهان گوناگون در آن
هامش
( 1 ) - من قرء الطواسين الثلاث فى ليلة الجمعة كان من اولياء اللَّه و فى جواره و كنفه و لم يصبه فى الدّنيا بؤس ابدا و اعطى فى الآخرة من الجنّة حتى يرضى و فوق رضاه و زوّجه اللَّه مائة حوراء من الحور العين .