تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

سورهء انبياء

اين سوره مكّى است ؛ به نظر كوفيان يكصد و دوازده آيه و به نظر ديگران يكصد و يازده آيه دارد . كوفيان لا ينفعكم شيئا و لا يضركم را يك آيه شمرده‌اند .

[ فضيلت قرائت اين سوره : ]

در حديث ابىّ آمده : هر كس سورهء انبياء را بخواند خداوند در قيامت حساب او را آسان كند و تمام پيامبرانى كه نام آنها در قرآن برده شده با او مصافحه نمايند و بر او سلام كنند . امام صادق عليه السّلام فرموده است : هر كس اين سوره را به خاطر دوست داشتن آن بخواند از كسانى است كه در باغهاى پر نعمت بهشت رفيق و همنشين پيغمبران باشد و در دنيا در نظر مردم با هيبت خواهد بود . « 1 »

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 1 تا 5 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ( 1 ) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ ( 2 ) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَ أَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( 3 ) قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 4 ) بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ( 5 )
هامش
( 1 ) - من قرأها حبّا لها ، كان ممن رافق النبيّين فى جنّات النّعيم ، و كان مهيبا فى اعين الناس فى الدّنيا .
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 127 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى