عز وجل يوم القيامة وهو عنه معرض ) ( 1 ) ، وجاء أيضا ( الحيف في الوصية من
الكبائر ) ( 2 ) و ( إن الضرار في الوصية من الكبائر ) ( 3 ) .
هذا ولكن يلاحظ عليه إن هذا التفسير لو تم فيما يتضمن زيادة ( في
الاسلام ) ، فإنه لا يتم فيما لم يشتمل عليها وقد ثبت الحديث بدون الزيادة
في روايات معتبرة على ما تقدم ، بل لم يظهر من الصدوق تفسيره للحديث
بدون الزيادة بهذا المعنى لا سيما إنه لم يعلم بثبوت الحديث مع الزيادة لديه
لكي يكون معناه معها قرينة على معناه بدونها - إذ ذكره لهذا الحديث إنما
كان بغرض الاحتجاج على العامة كما تقدم توضيحه - .
مضافا إلى أن حمل الحديث على المعنى المذكور مخالف
للظاهر جدا ، فإن تفسير ( في ) و ( الاسلام ) بما ذكرناه في تقريره خلاف
المنساق منه . كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 19 كتاب الوصايا الباب 8 ح 24562 ص 264 .
( 2 ) الوسائل ج 19 كتاب الوصايا الباب 8 ح 24563 ص 267 .
( 3 ) الوسائل ج 19 كتاب الوصايا الباب 8 ح 24564 و 24565 ص 268 .