" لصاحبها بكل شعرة حسنة " ، ويروى " بقرونها " ( 1 ) .
255 - 1544 ( 2 ) حدثنا محمد بن عبيد المحاربي الكوفي ، حدثنا شريك ، عن
أبي الحسناء ، عن الحكم ، عن حنش ، عن علي :
أنه كان يضحي بكبشين : أحدهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والآخر
عن نفسه ، فقيل له ، فقال :
أمرني به - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - فلا أدعه أبدا .
هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلا من حديث شريك .
وقد رخص بعض أهل العلم : أن يضحى عن الميت . ولم ير بعضهم أن
يضحى عنه .
وقال عبد الله بن المبارك : أحب إلي أن يتصدق عنه ولا يضحي ، وإن
ضحى فلا يأكل منها شيئا ، ويتصدق بها كلها .
( قال محمد : قال علي ابن المديني : وقد رواه غير شريك ، قلت له : أبو
الحسناء ما اسمه ؟ فلم يعرفه . قال مسلم : اسمه الحسن ) ( 3 ) .
5 - باب ما يكره من الأضاحي
256 - 1548 حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، حدثنا يزيد بن هارون ،
حدثنا شريك بن عبد الله ، عن أبي إسحاق ، عن شريح بن النعمان ، عن
علي قال :
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . أن نستشرف ( 4 ) العين والاذن ، وأن لا
هامش
( 1 ) سكت الشيخ ناصر هنا عن هذا الحديث . وسبق أن قال عنه : ( ضعيف جدا ) .
انظر ( مشكاة المصابيح ) 1476 و " ضعيف سنن ابن ماجة " 672 الصفحة 247 .
( 2 ) سكت عنه الشيخ وأوردته في الصحيح برقم 1209 . وهنا جريا على القاعدة .
( 3 ) ما بين الحاصرتين ( ) زيادة من طبعة عوض .
( 4 ) على هامش المخطوطة قوله : أن نستشرف : أي أن ننظر صحيحا .