و نضع الموازين القسط ليوم القيمة فلا تظلم نفس شيئاً و ان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها و كفى بنا حاسبين ( 1 ) 3 . الرحمن ، 7 - 9 :
و السماء رفعها و وضع الميزان . الَّا تطغوا فى الميزان . و اقيموا الوزن بالقسط و لاتخسروا الميزان .
4 . همهء آياتى كه ظلم را مطلقاً از خدا نفى مىكند : * ( و ما كان الله ليظلمهم و لكن كانوا انفسهم يظلمون . و ما ربك بظلام للعبيد . ) * 5 . آيات اتمام حجت : * ( ليهلك من هلك عن بينة و يحيى من حى عن بينة . و ما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا . ) * 6 . آياتى كه دلالت مىكند خلقت عالم به حق است ، به باطل نيست . از اين آيات شايد بتوان استنباط كرد كه از نظر قرآن ظلم باطل است و عدل حق . تأمل شود .
اما عدل تشريعى :
سورة النساء ، 58 :
ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها و اذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ( 2 ) نحل ، 90 : * ( ان الله يأمر بالعدل و الاحسان ) * ( 3 ) . . . بنا بر اينكه يعنى امرش عدل است .
سورهء حديد ، 25 :
هامش
( 1 ) يونس ، 4 : * ( ليجزى الذين امنوا و عملوا الصالحات بالقسط . ) * ايضاً يونس ، 47 و 54 .
( 2 ) عدل قضايى كه مستلزم عدل تشريعى است .
( 3 ) ولى در تفسير الميزان جلد 12 ، صفحهء 353 و 354 آيه را به عدل اجتماعى تفسير مىكند .