تلقانى راكب و صدم كتفى و دخلت فى زحمة فخرقوا علىّ بعض ثيابى ، فقلت : كفانى الله شرّك من يوم فما اشأمك .
فقال عليه السلام لى ابوالحسن : يا حسن ، هذا و انت تغشانا ترمى بذنبك من لا ذنب له . قال الحسن : فاثاب الى عقلى و تبينت خطائى ، فقلت : مولاى استغفرا لله . فقال : يا حسن ، ما ذنب الايام حتى صرتم تتشأمون بها اذا جوزيتم باعمالكم فيها . قال الحسن :
انا استغفرا لله ابداً و هى توبتى يابن رسول الله . قال : و الله ماينفعكم و لكن الله يعاقبكم بذمها على ما لا ذم عليها فيه . اما علمت يا حسن ان الله هو المثيب و المعاقب و المجازى بالاعمال عاجلًا و آجلًا ؟ قلت : بلى يا مولاى . قال : لاتعد و لاتجعل للايام صنعاً فى حكم الله تعالى .
9 . سفينه جلد 2 ، آخرين صفحه :
عن ابى نواس الحق سهل بن يعقوب قال : قلت للامام يعنى اباالحسن الهادى عليه السلام : يا سيدى ، قد وقع الىّ اختيارات الايام عن سيدنا الصادق عليه السلام فى كل شهر ، فاعرضه عليك ؟ فقال لى :
افعل . فلما عرضته و صححته قلت له : يا سيدى ، فى اكثر هذه الايام قواطع عن المقاصد لما ذكر فيها من التحذير و المخاوف فتدلنى على الاحتراز من المخاوف فيها ، فانما تدعونى الضرورة الى التوجه فى الحوائج فيها . فقال لى : يا سهل ، ان لشيعتنا بولايتنا لعصمة لو سلكوا بها فى لجة البحار الغامرة و سباسب البيداء الغائرة بين سباع و ذئاب و اعادى الجن و الانس لأمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا . فثق با لله عزوجل و اخلص فى الولاء لأئمتك الطاهرين عليهم السلام ، فتوجه حيث شئت .
10 . ايضاً سفينه جلد 2 ، آخرين صفحه :
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 129
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص١٢٩