تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
غير المحصن ثم قسم عليهما من الفئ و نكحا المسلمات فاخذهم رسول الله صلى الله عليه و آله بذنوبهم و اقام حق الله فيهم و لم يمنعهم سهمهم من الاسلام و لم يخرج اسمائهم من بين اهله ( 1 ) ، ثم انتم شرارالناس و من رمى به الشيطان مراميه و ضرب به تيهه ( 2 ) . . . خوارج در نهج البلاغه 1 . نهج البلاغه ، جلد 1 ، صفحه 106 ، خطبه 35 ( داستان حكمين ) : * ( الحمد لله و ان اتى الدهر بالخطب الفادح و . . . ) * 2 . نهج البلاغه ، صفحه 108 ، خطبه 36 ( فى تخويف اهل النهروان ) : فانا نذير لكم ان تصبحوا صرعى باكناف ( 3 ) هذا النهر . . . و انتم معاشر اخفّاء الهام ، سفهاء الاحلام . 3 . نهج البلاغه ، صفحه 113 ، خطبه 40 ( لما سمع قول الخوارج : لا حكم الَّا لله ) : كلمة حق يراد بها باطل ، نعم انه لاحكم الَّا لله و لكن هولاء يقولون لا امرة الَّا لله . 4 . نهج البلاغه ، صفحه 131 ، خطبه 58 ( كلم به الخوارج حين اعتزلوا الحكومة و تنادوا : لا حكم الَّا لله ) :
هامش
( 1 ) خوارج مىگفتند كه مرتكب كبيره كافر است . حضرت جواب اين عقيده جاهلانه و تنگ نظرانه آنها را مىدهد . ( 2 ) اينها چون جاهل بودند آلت دست شياطين انسى از قبيل معاويه و عمروعاص و اشعث قيس مىشدند . ( 3 ) [ بأثناء ]