( ل ) مالكاً فارسله و رحم به امة و كذلك الصبر يعقب خيراً ، فاصبروا و وطنوا انفسكم على الصبر توجروا .
متن اين حديث در كافى و بحار به همين نحو بود و خالى از تشويش نيست .
در صفحه 146 بحار از مشكوة الانوار به ادنى تغيير نقل كرده و او هم مشوش است .
بعيد نيست حديث اينطور بوده : * ( كان كما كان يوسف الصديق . . . الى ان من الله . ) *
حريت
رجوع شود به الميزان ، جلد 4 ، ص 123 : ما معنى الحرية فى الاسلام ؟
ايضاً « مكتب تشيع » صفحه 115 . . .
ايضاً سخنرانيهاى راشد ، جلد چهارم و پانزدهم .
آيه : * ( و لايتخذ بعضنا بعضاً اربابا من دون الله . ) * نهج البلاغه ، جلد 2 ، ص 78 : * ( اين خياركم و صلحائكم و اين احراركم و سمحائكم . ) * ايضاً ج 2 ، ص 71 :
من كلام له عليه السلام فى التحكيم و ذلك بعد سماعه لامر الحكمين : لبئس حشاش نار الحرب انتم اف لكم لقد لقيت منكم برحا يوماً اناديكم و يوماً اناجيكم فلا احرار عند النداء و لا اخوان ثقة عند النجا .
سيدالشهداء عليه السلام :