حريت در عبادت
وراى طاعت آزادگان ز ما مطلب
كه شيخ مذهب ما بندگى گنه دانست
نهج البلاغه ، حكمت 237 :
ان قوماً عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار و ان قوماً عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد و ان قوماً عبدوا الله شكراً فتلك عبادة الاحرار .
شك نيست كه عبادت شاكرانه بر خلاف عبادت تاجرانه و غلامانه - كه يكى تحت فشار حرص و يكى تحت فشار زور است - مقرون به نشاط و انبساط و خرمى است .
در حافظ قزوينى شعر بالا اينطور ضبط شده :