حيث وجدتموهم ) * » يا آيهء « * ( قاتلوا الذين لا يؤمنون با لله و لا باليوم الاخر و لايحرمون ما حرم الله . . . » كه غايت را جزيه قرار داده است .
بعضى از مفسرين ( ظاهراً ) و بعضى از معاندين ( مثل كتاب 23 سال ) آيات بلاشرط را ناسخ آيات اول دانستهاند . گروه دوم آن را حمل به تغيير روش پيغمبر كردهاند كه آن حضرت سه روش داشت :
در مكه مخالف جنگ بود ، در اوايل مدينه در حد دفاع جنگ را تجويز كرد ، بعدها در اثر پيروزيها به خشونت گراييد و جنگ ابتدايى براى تحميل عقيده را مجاز شمرد ( ر . ك : 23 سال ، صفحات 136 . . . و 154 . . . ) .
عليهذا ، هم آياتى كه جهاد رامشروط مىكند منسوخ شده و هم آياتى كه دين و مذهب را آزاد اعلام كرده مثل « * ( لكم دينكم ولى دين ) * » و مثل « * ( لا اكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى ) * » و هم آياتى كه مىگويد مردم را از طريق حكمت و موعظهء حسن و مجادلهء به احسن دعوت كن ( 1 ) و آيهء « * ( فمن شاء فليؤمن . . . ) * » و آيهء « * ( و لو شاء ربك . . . افأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) * » و آيهء « * ( لعلك باخع نفسك . . . ان نشأ ننزل عليهم من السماء اية . . . ) * » ، ايضاً آيات صلح خواهى ( ر . ك : جلسهء 2 تفسير مسجدالجواد ) .
9 . آيا آيهء « * ( فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم . . . ) * » مخصوص است به مشركان آن زمان و سرزمين مكه و مدينه و حداكثر جزيرة العرب يا حكمى عام و هميشگى است ؟
10 . آيا جزيه كه در قرآن تصريح شده است ، نوعى باج است و ظلم و زور است و يا مزد حمايت و نگهدارى است و نوع خاصى از ماليات است ؟ رجوع است به بحثهاى تفسيرى مسجدالجواد ، جلسهء 4 .
11 . ملاك تقسيم بلاد به بلاد اسلام و بلاد كفر ، و بلاد كفر به دارالسلم و دارالحرب چيست ؟ رجوع شود به حقايق الاسلام عقّاد ،
هامش
( 1 ) اينجاست كه بحث ناسخ و منسوخ مىآيد و مطلق و مقيّد .