تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
لا ينقص سلطانك من أشرك بك وكذب رسلك ولا يعمر في الدنيا من كره لقاءك فتباركت وتعاليت لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، آمنت بك ، وصدقت رسلك ، وقبلت كتابك ، وكفرت بكل معبود غيرك ، وبرئت ممن عبد سواك ، أسألك بحقك الواجب على جميع خلقك وباسمك الأعظم الذي أمرت رسولك أن يسبحك به ، وبجلال وجهك الكريم الذي لا يبلى ولا يتغير ولا يحول ولا يفنى أن تصلى على محمد وآل محمد ، وأن تغنيني عن كل شئ بعبادتك ، وعليك أتوكل وعلى جودك وكرمك أتكل . ومن دعائه في ذكر آل محمد ( ص ) اللهم يا من خص محمدا وآله بالكرامة ، وحباهم بالرسالة ، وخصصهم بالوسيلة ، وجعلهم ورثة الأنبياء ، وختم بهم الأوصياء والأئمة ، وعلمهم علم ما كان وما بقي ، وجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم صلى على محمد وآله الطاهرين وافعل بنا ما أنت أهله في الدين والدنيا والآخرة إنك على كل شئ قدير . ومن دعائه في الصلاة على آدم ( ع ) اللهم وآدم بديع فطرتك ، وأول معترف من الطين بربوبيتك ، وبدء حجتك على عبادك وبريتك ، والدليل على الاستجارة بعفوك من عقابك ، والناهج سبل توبتك ، والمتوسل بين الخلق وبين معرفتك ، والذي لقنته ما رضيت به عنه بمنك عليه ورحمتك له ، والمنيب الذي لم يصر على معصيتك ، وسابق المتذللين بحلق رأسه في حرمك ، والمتوسل بعد المعصية بالطاعة إلى عفوك ، وأبو الأنبياء