پرش به محتوای اصلی

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحه 375

پدیدآورندگان:

ص۳۷۵
الباب الثاني والتسعون في إيراد جواب المأمون الخليفة العباسي عن سؤال أقربائه حين أراد أن يبايع علي الرضا ( ض ) ذكر ابن مسكويه صاحب التاريخ في كتابه " نديم الفريد " : إن المأمون كتب إلى بني العباس ولفظه : " فقد عرف أمير المؤمنين كتابكم ، أما بعد : إن الله تعالى بعث محمدا ( ص ) على فترة من الرسل ، وكان أول من آمن به خديجة بنت خويلد ، ثم آمن به علي بن أبي طالب وله سبع سنين ، لم يشرك بالله شيئا ، ولم يشاكل الجاهلية في جهالاتهم ، وأبوه أبو طالب ، فإنه كفل رسول الله ( ص ) وأحبه ورباه ، ولم يزل مدافعا عنه ما يؤذيه ، ومانعا منه ، فلما قبض حكم بالنبي ( ص ) القوم ليقتلوه ، فهاجر إلى المدينة إلى القوم الأنصار ، ولم يقم معه ( ص ) أحد كقيام علي بن أبي طالب ، فإنه وقاه بنفسه ونام في مضجعه ، ولا يولي عن جيش ، تأمر على الجيش ولا تأمر عليه أحد ، وهو أشدهم وطأة على المشركين وأعظمهم جهادا في الله ، وأفقههم في دين الله ، وهو صاحب الولاية في حديث غدير خم ، وفاتح خيبر ، وقاتل عمرو بن عبد ود ، وأخو النبي ( ص ) حين آخى بين المسلمين ، وهو صاحب الآية ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ) ( 1 ) ، وهو ابن رسول الله ( ص ) لما كفله
پاورقی
( 1 ) الانسان / 8 .