تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
( 2 ) وفي التفسير المنسوب إلى الأئمة من أهل البيت : عن بشير بن الدهان عن جعفر الصادق ( سلام الله عليه ) قال : يا بشير أنتم والله على دين الله ، ثم تلا ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) ، ثم قال : علي إمامنا ، ومحمد ( ص ) نبينا ، وإمامنا ، وكم من إمام يجئ يوم القيامة يلعن أصحابه ويلعنونه ، ونحن ذرية محمد ( ص ) وأمنا فاطمة ( صلوات الله عليها ) . ( 3 ) وعن عمار الساباطي عن جعفر الصادق ( سلام الله عليه ) قال : لا تترك الأرض بغير إمام يحل حلال الله ويحرم حرام الله ، وهو قوله تعاك : ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) . ثم قال : قال رسول الله ( ص ) : من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية . ثم قال الصادق : يا عمار ليست جاهلية الجهلاء . ( 4 ) وفي نهج البلاغة ومن خطبة لأمير المؤمنين علي ( سلام الله عليه ) : فاتقوا سكرات النعمة واعوجاج الفتنة عند طلوع جنينها ، وظهور كمينها ، وانتصاب قطبها ، ومدار رحاها ، يتوارثها الظلمة بالعهود ، أولهم قائد لآخرهم ، وآخرهم مقتد بأولهم ، يتنافسون في دنيا دنية ، ويتكالبون على جيفة مريحة ، وعن قليل يتبرأ التابع من المتبوع ، والقائد من المقود ، فيتزايلون بالبغضاء ، ويتلاعنون عند اللقاء ، فلا تكونوا أنصاب الفتن ، وأعلام البدع ، والزموا ما عقد عليه حبل الجماعة ، وبنيت عليه أركان الطاعة ، وأقدموا على الله مظلومين ولا تقدموا
هامش
( 2 ) تفسير العياشي 2 / 303 حديث 120 . ( 3 ) تفسير العياشي 2 / 303 حديث 119 . ( 4 ) نهج البلاغة : 210 الخطبة 151 .