تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
الباب الحادي والتسعون في تفسير قوله تعالى : ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) ( 1 ) وبعض كلمات علي ( كرم الله وجهه ) ( 1 ) في باب التفسير : عن جمع الفوائد : عن أبي هريرة قال : تلا رسول الله ( ص ) هذه الآية ( 2 ) وقال ( 3 ) : يدعى أحدهم فيعطى كتاب بيمينه ، ويمد له في جسمه ستون ذراعا ويبيض وجهه ، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ ، فينطلق إلى أصحابه الذين كانوا يجتمعون إليه في الدنيا ، فيرونه من بعيد فيقولون : اللهم ائتنا بهذا ، فيأتيهم فيقول : أبشروا لكل رجل منكم مثل هذا المتبوع على الهدى . وأما الكافر ، فيعطى كتابه بشماله ، ويسود وجهه ، ويمد له في جسمه ستون ذراعا ، ويلبس تاجا من نار ، إذا رآه أصحابه يقولون : نعوذ بالله من شر هذا ، اللهم لا تأتنا به ، فيأتيهم فيقولون : اللهم أخره . فيقول لهم : أبعدكم الله ، فان لكل رجل منكم مثل هذا ( للترمذي ) .
هامش
( 1 ) الاسراء / 71 . ( 1 ) جمع الفوائد 2 / 98 . ( 2 ) يعني قوله تعالى : ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) . ( 3 ) في المصدر : " أبو هريرة رفعه : ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) : يدعى . . . " .