تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
وسأله عن تأويل ( فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى ) ( 1 ) . قال : كان موسى ( ع ) شديد الحب لأهله ، فقال تعالى : ( فاخلع نعليك ) أي إنزع حب أهلك عن قلبك . ثم انصرفت عنهما فاستقبلني ابن إسحاق الوكيل باكيا وقال : فقدت ثوب العجوزة . فقلت : رأيته مبسوطا تحت قدمي مولانا . فدخل عليه وخرج متبسما ، وقال : خبرك صحيح . ( 6 ) وفي كتاب الغيبة : عن محمد بن علي القمي قال : إن علي بن الحسين بن موسى كان تحته بنت عمه ، ولم يرزق منها ولدا ، وكتب إلى الشيخ أبي القاسم بن روح الذي كان وكيلا للامام في غيبته بعد موت وكيله محمد بن عثمان العمري ، أن يسأل الامام أن يدعو الله - تبارك وتعالى - أن يرزقه أولادا من بنت عمه ، فخرج الجواب : يا علي ، إنك لا ترزق ولدا من بنت عمك ، وستملك جارية ديلمية ترزق منها ولدين فقيهين ، وأوسطهما زاهد غير فقيه ، فرزق محمدا والحسين فقيهين باهرين ، وكان بينهما أخ زاهد لا فقه له .
هامش
( 1 ) طه / 12 . ( 6 ) الغيبة للطوسي : 308 حديث 261 .