تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
الباب الخامس والسبعون في ذكر شدة إصابة أهل البيت الطيبين حتى يظهر قائمهم ( رضي الله عنهم ) في الشفاء : إن النبي ( ص ) أخبر بخروج المهدي وما ينال أهل بيته وتقتيلهم وتشريدهم ( 1 ) . وفي حديث ابن ماجة مذكور تقدم . ( 1 ) وفي المناقب : عن الإمام محمد الباقر ( ض ) قال لبعض أصحابه : إن العرب نكثت بيعة أمير المؤمنين علي ، ونصبت الحرب له ، ولم يزل صاحب الامر كان في صعود كؤود حتى قتل ، فبويع الحسن ابنه وعوهد ، ثم غدر به ، ووثب عليه بعض أهل العراق حتى طعن بخنجر في فخذه ، وعالجته خلاخيل أمهات أولاده ، فصالح معاوية ، وحقن دمه ودماء أهل بيته ، وهم قليل ، ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا ثم غدروا به ، وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم ، فقتلوه بأصحابه ( رضي الله عنه وعنهم ) ، ثم لم نزل أهل البيت نستذل ونقتل ونخاف ، ولا نأمن على دمائنا ودماء موالينا ، ووجد الكاذبون الجاحدون لكذبهم وجحودهم موضعا يتقربون إلى ولاتهم السوء ، وقضاة السوء ، وعمال السوء ، في كل بلدة ، يحدثونهم بالأحاديث الموضوعة المكذوبة ، ورووا عنا ما لم نقله ولم نفعله ليبغضونا إلى الناس .
هامش
( 1 ) الشفاء 1 / 338 .