تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
( 9 ) وبقوله : يجاهدهم في الله قوم أذلة عند المتكبرين ، في الأرض مجهولون ، وفي السماء معروفون . ( 10 ) وبقوله : قد طلع طالع ، ولمع لامع ، ولاح لائح ، واعتدل مائل ، واستبدل الله بقوم قوما ، وبيوم يوما ، وانتظرنا الغير انتظار المجدب المطر ، وانما الأئمة قوام الله على خلقه ، وعرفاؤه على عباده ، لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه . ( 11 ) وبقوله : وطال الأمد بالناس ، ليستكملوا الخزي ، ويستوجبوا الغير ، حتى إذا اخلولق الاجل ، قوم لم يمنعوا على الله بالصبر ، ولم يستعظموا بذل أنفسهم في الحق ، حتى إذا وافق وارد القضاء انقطاع مدة البلاء ، حملوا بصائرهم على أسيافهم ، ودانوا لربهم بأمر واعظهم . ( 12 ) وبقوله : ثم ليشحذن فيها قوم شحذ ( 1 ) القين ( 2 ) النصل ، تجلى بالتنزيل أبصارهم ، ويرمى بالتفسير في مسامعهم ، ويغبقون ( 3 ) كأس الحكمة بعد الصبوح ( 4 ) . وأما كلامه ( كرم الله وجهه ) : حسين إذا كنت في بلدة * غريبا فعاشر بآدابها
هامش
( 9 ) نهج البلاغة : 148 خطبة 102 . ( 10 ) نهج البلاغة : 212 خطبة 152 . ( 11 ) نهج البلاغة : 209 خطبة 150 . ( 12 ) نهج البلاغة : 208 خطبة 150 . ( 1 ) شحذ : من شحذ السكين إذا حددها . ( 2 ) القين : الحداد . ( 3 ) يغبقون - مبني للمجهول - : يسقون بالمساء . ( 4 ) الصبوح : ما يشرب وقت الصباح .