تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
الباب الرابع والسبعون في إيراد الكلمات القدسية لعلي ( كرم الله وجهه ) التي ذكرها في شأن المهدي ( رضي الله عنهما ) في كتاب نهج البلاغة في خطاباته ( 1 ) بقوله : الزموا الأرض ، واصبروا على البلاء ، ولا تحركوا بأيديكم وسيوفكم وهوى ألسنتكم ، ولا تستعجلوا بما لا يعجله الله لكم ، فإنه من مات على فراشه وهو على معرفة حق ربه وحق رسوله وأهل بيته مات شهيدا ، ووقع أجره على الله ، واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله ، وقامت النية مقام إصلاته بسيفه ، فان لكل شئ مدة وأجلا . ( 2 ) وبقوله : المهدي يعطف الهوى على الهدى ، إذا عطفوا الهدى على الهوى ، ويعطف الرأي على القرآن ، إذا عطفوا القرآن على الرأي . ( 3 ) وبقوله : وتخرج له الأرض أفاليذ كبدها ، وتلقي إليه سلما مقاليدها ، فيريكم كيف عدل السيرة ، ويحيي ميت الكتاب والسنة . ( 4 ) وبقوله : منا المهدي يسري في الدنيا بسراج منير ، ويحذو فيها على مثال الصالحين ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : 282 خطبة 190 . ( 2 ) نهج البلاغة : 195 خطبة 138 . ( 3 ) نهج البلاغة : 196 خطبة 138 . ( 4 ) نهج البلاغة : 208 خطبة 150 .
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 271 | القندوزي / سيد علي جمال أشرف الحسيني