تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
( 1 ) أخرج الثعلبي : عن السدي قال : لما قتل الحسين بن علي ( سلام الله عليهما ) بكت عليه السماء وبكاؤها حمرتها . وحكى ابن سيرين : إن الحمرة لم تر قبل قتله . وعن سليم القاضي قال : مطرتنا السماء دما أيام قتله . ( 2 ) وعن إبراهيم النخعي قال : خرج علي ( كرم الله وجهه ) فجلس في المسجد واجتمع أصحابه ، فجاء الحسين ( ض ) فوضع يده على رأسه فقال : يا بني إن الله ذمم أقواما في كتابه فتلا هذه الآية وقال : يا بني لتقتلن من بعدي ثم تبكيك السماء والأرض وما بكت السماء والأرض إلا على يحيى بن زكريا وعلى الحسين ابني . ( 3 ) وعن كثير بن شهاب الحارثي قال : بينا نحن جلوس عند علي في الرحبة إذ طلع الحسين ( ع ) قال : إن الله ذكر قوما بقوله : ( فما بكت عليهم السماء والأرض " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، ليقتلن هذا ولتبكين عليه السماء والأرض . ( 4 ) وعن الصادق ( ع ) قال : لم تبك السماء والأرض أحدا منذ قتل يحيى بن زكريا حتى قتل الحسين فبكت عليه . وعن الصادق ( ع ) قال : قاتل الحسين وقاتل يحيى ( عل ) كانا ولد زنا ، وقد احمرت السماء حين قتل الحسين ويحيى ( عل ) وحمرتها بكاؤها .
هامش
( 1 ) جواهر العقدين 2 / 328 . ( 2 ) تفسير القمي 2 / 291 . ( 3 ) المصدر السابق . ( 4 ) مخطوط . ( 5 ) مخطوط .