تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
وبغض من عاداهم * رفضا فاني رافضي ( 1 ) ( انتهى جواهر العقدين ) . ( 10 ) قال علي ( كرم الله وجهه ) في خطبته : ألا إن لكل دم ثائرا ، ولكل حق طالبا ، وإن الثائر في دمائنا كالحاكم في حق نفسه ، وهو الله الذي لا يعجزه من طلب ، ولا يفوته من هرب فأقسم بالله يا بني أمية عما قليل لتعرفنها في أيدي غيركم في دار عدوكم . ( 11 ) وفي تفسير علي بن إبراهيم : عن أبي جعفر الباقر ( ع ) قال في تفسير هذين الآيتين أحديهما : ( فلما آسفونا انتقمنا منهم ) ( 2 ) وثانيتهما : ( وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) ( 3 ) : فالله ( جل شأنه وعظم سلطانه ، ودام كبريائه ) أعز وأرفع وأقدس من أن يعرض له أسف أو ظلم ، لكن أدخل ذاته الأقدس فينا أهل البيت فجعل أسفنا أسفه فقال : ( فلما آسفونا انتقمنا منهم ) وجعل ظلمنا ظلمه فقال : ( وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) .
هامش
( 1 ) جواهر العقدين 2 / 304 . ( 10 ) نهج البلاغة : 151 خطبة 105 . ( 11 ) تفسير القمي 2 / 285 . ( 2 ) الزخرف / 55 . ( 3 ) البقرة / 57 .
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 104 | القندوزي / سيد علي جمال أشرف الحسيني