تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
نصلي ( 1 ) على المختار من آل هاشم * ونؤذي بنيه ( 2 ) إن ذاك عجيب لئن كان ذنبي حب آل محمد * فذلك ذنب لست عنه أتوب هم شفعائي يوم حشري وموقفي * وبغضهم للشافعي ( 3 ) ذنوب ( 4 ) وقد نسب ابن عبد البر هذه الأبيات التي تأتي إلى ( 5 ) سليمان بن قتة ( التابعي ) - بفتح القاف وتائين من فوق - ، وهي أمه ، وقف سليمان ( 6 ) على مصارع الحسين وأهل بيته ( رضي الله عنهم ) وجعل يبكي ويقول : مررت على أبيات آل محمد * فلم أرها أمثالها يوم حلت وإن قتيل الطف من آل هاشم * أذل رقابا من قريش فذلت فلا يبعد الله الديار وأهلها * وان أصبحت منهم بزعمي تخلت ألم تر أن الأرض أضحت مريضة * لفقد حسين والبلاد اقشعرت وقد أبصرت تبكي السماء لفقده * وأنجمها ناحت عليه وصلت وكانوا لنا غيثا فعادوا رزية * لقد عظمت تلك الرزايا وجلت ( 7 ) ( انتهى جواهر العقدين ) . وفي سورة الدخان : ( فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ) .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : " يصلون " . ( 2 ) في المصدر : " وتعزى بنوه " ، وفي ( أ ) : " ويقتلون ابنه " . ( 3 ) في المصدر : ( وحبهم للشافعي ذنوب ) وفي ( أ ) : " وحبهم للشافعي بأي وجه " . ( 4 ) جواهر العقدين 2 / 335 . ( 5 ) في المصدر : " وروى أن سليمان بن قتة " . ( 6 ) لا يوجد في المصدر : " سليمان " . ( 7 ) جواهر العقدين 2 / 333 - 334 .