فلا زلت ذا رفض ونصب كلاها * بحبيهما حتى أوسد في الرمل ( 1 )
وروى البيهقي ( 2 ) أيضا : عن الربيع بن سليمان ( 3 ) قال : أنشد ( نا ) الشافعي :
يا راكبا قف بالمحصب من منى * واهتف بساكن ( 4 ) خيفها والناهض
سحر إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضا كملتطم الفرات الفائض
إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أني رافض ( 5 )
وقال الحافظ جمال الدين الزرندي المدني في كتابه " معراج الوصول في معرفة
آل الرسول " : نقل أبو القاسم الفضل بن محمد المستملي : أن القاضي أبا بكر
حمل بن محمد حدثه قال : قال أبو القاسم بن الطيب : بلغني أن الشافعي رحمه الله
أنشد هذه الأبيات ( 6 ) :
ومما نفى نومي وشيب لمتي * تصاريف أيام لهن خطوب
تأوب همي والفؤاد كئيب * وأرق عيني والرقاد غريب
تزلزلت الدنيا لآل محمد * وكادت لهم صم الجبال تذوب
فمن مبلغ عني الحسين رسالة * وإن كرهتها أنفس وقلوب
قتيل بلا جرم كأن قميصه * صبيغ بماء الأرجوان خضيب
هامش
( 1 ) جواهر العقدين 2 / 185
( 2 ) لا يوجد في المصدر : " البيهقي " .
( 3 ) لا يوجد في المصدر : " بن سليمان " .
( 4 ) في المصدر : " بقاعد " .
( 5 ) جواهر العقدين 2 / 186 .
( 6 ) لا يوجد في المصدر : " هذه الأبيات " .