[ وعبد الله بن معاوية بن جعفر ] ( 1 ) وقرعت ( 2 ) [ جميع ] البلغاء به ( 3 ) ،
وعلت ( 4 ) به على جميع الخطباء .
وكذلك قالوا : إن بني هاشم أجواد وأمجاد ، وأنجاد ، وذو ألسنة حداد ( 5 ) .
ولقد ألقيت إليك جملة من ذكر آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ليستدل ( 6 ) بالقليل [ منها ]
على الكثير ، وبالقطرة على الغدير ( 7 ) ، وبالبعض على الكل .
و [ البغية في ذكر هم أنك ] متى عرفت منازلهم ، ومنازل طاعاتهم ، ومراتب
أعمالهم ، وأقدار أفعالهم ، ومكارم أخلاقهم ، ومحاسن أعراقهم ، وجمائل
أنعامهم ، وجلائل إحسانهم ( 8 ) وشدة محنهم ( 9 ) ، وكثرة همهم في السعادات
الأبدية ، والبركات السرمدية ( 10 ) ، وعرفت حقهم وحق قرابتهم عن رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم . وأدنى ما يجب علينا وعليكم الاحتجاج لفضائلهم ( 11 ) ، و [ جعلت
بدل التوقف في أمرهم ] الرد على من أضاف إليهم مالا يليق بهم .
هامش
( 1 ) عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . . . ( . . 129 ه ) من شجعان الطالبيين وأجوادهم
وشعرائهم وهو صاحب البيت المشهور :
وعين الرضا عن كل عيب كليلة * ولكن عين السخط تبدي المساويا
( 2 ) في كشف الغمة : " لقرعوا " .
( 3 ) لا يوجد في كشف الغمة : " به " .
( 4 ) في كشف الغمة : " وعلوا "
( 5 ) في كشف الغمة : " ولذلك قالوا : أجواد أمجاد والسنة حداد " .
( 6 ) في كشف الغمة : " يستدل " .
( 7 ) لا يوجد في كشف الغمة : " وبالقطرة على الغدير " .
( 8 ) لا يوجد في كشف الغمة : " ومكارم أخلاقهم . . . وجلائل إحسانهم " .
( 9 ) في كشف الغمة : " محنتهم " .
( 10 ) لا يوجد في كشف الغمة : وكثرة همهم . والبركات السرمدية " .
( 11 ) في كشف الغمة : " وأضفت ذلك إلى حق القرابة كان أدى ما يجب علينا وعليك الاحتجاج لهم " .