الباب الحادي والخمسون
في بيان علو همة علي عليه السلام
[ 1 ] في نهج البلاغة ، من خطبته عليه السلام : والله لقد رقعت مدرعتي ( 1 ) هذه حتى
استحييت من راقعها ولقد قال لي قائل : ألا تنبذها [ عنك ] ؟ فقلت : إعزب ( 2 )
عني [ ف ] عند الصباح يحمد القوم السرى ( 2 ) .
[ 2 ] ومن كلامه عليه السلام : والله لدنيا كم هذه أهون في عيني من عراق ( 4 ) خنزير في يد
مجذوم ( 5 ) .
[ 3 ] ومن خطبته : . . فلما نهضت بالامر نكثت طائفة ، ومرقت أخرى ، وفسق ( 6 )
آخرون ، كأنهم لم يسمعوا الله سبحانه يقول : ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين
هامش
[ 1 ] نهج البلاغة : 229 خطبة 160 .
( 1 ) المدرعة : ثوب من صوف .
( 2 ) في المصدر : " أغرب عنى " أي اذهب وأبعد .
( 3 ) السرى - بضم ففتح - : السير ليلا ومعنى المثل : إذا أصبح النائمون وقد رأوا السارين واصلين إلى مقاصدهم
حمدوا سراهم وندموا على نوم أنفسهم .
[ 3 ] نهج البلاغة : 510 قصار الجمل 236 .
( 4 ) العراق - بكسر العين - : هو من الحشا ما فوق السرة معترضا البطن .
( 5 ) المجذوم : المصاب بمرض الجذام .
[ 3 ] نهج البلاغة : 49 الخطبة 3 .
( 6 ) في المصدر : " وقسط " .