والملائكة مختصا لهم . ولدليل مشروعية التصلية والتسليمة في الصلاة بأمره صلى الله عليه وآله وسلم :
قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ،
والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين .
والمشروعية " السلام عليكم ورحمة الله " حين الفراغ عن الصلاة ، وحين
الملاقاة ، وتبليغ المسلم التسليمة إلى أخيه المسلم برسول أو بالكتابة إليه .
وإنما نشأ هذا القول - بأنهما مختصان للأنبياء والملائكة - من التعصب بعد
افتراق الأمة . نسأل الله أن يعصمنا عن التعصب .
[ 13 ] وعن جعفر الصادق قال في تفسير ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) :
الصلاة من الله ( عز وجل ) رحمة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ومن الملائكة تزكية ومدحهم
له ، ومن المؤمنين دعاء منهم له .
[ 14 ] وفي جواهر العقدين والصواعق المحرقة :
روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا تصلوا علي الصلاة البتراء ( 1 ) .
قالوا : وما الصلاة البتراء يا رسول الله ؟
قال : تقولون : اللهم صل على محمد وتسكتون ، بل قولوا : اللهم صل على محمد
وعلى آل محمد .
[ 15 ] وأخرج أبو نعيم الحافظ وجماعة المفسرين ، عن مجاهد وأبى صالح ، هما عن
هامش
[ 13 ] معاني الأخبار : 367 وعنه تفسير البرهان للبحراني 3 / 335 ذيل الآية 56 / الأحزاب .
[ 14 ] الصواعق المحرقة : 146 " في الآيات النازلة في أهل البت - الآية الثامنة - الأحزاب / 56 " . جواهر
العقدين 2 / 155 .
البتراء - من البتر : وهو استئصال الشئ قطعا " أو قطع الذنب واستئصاله .
[ 15 ] الصواعق المحرقة : 148 " في للآيات النازلة في أهل البيت - الآية الثالثة " . البرهان للبحراني 4 / 33 ذيل
الآية 130 / الصافات . مجمع البيان للطبرسي .