[ 10 ] وروى أبو داود من حديت قيس بن سعد : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : اللهم اجعل
صلواتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة .
[ 11 ] وفي ترجمة " كدير القيسي " من الصحابة : . . . يقول في التشهد في الصلاة : اللهم
صل على النبي والوصي .
[ 12 ] وفي ترجمة " ميثم " - كان له صحبة - : . . . من عادته إذا ذكر عليا يصلى عليه .
وفي ديوان علي ( 1 ) ( كرم الله وجهه ) ؟ قال خطابا ( 2 ) لقريش في مدح عمه حمزة
( صلى الله عليه ) :
ومن قتلتم على ما كان من عجب * منا فقد صادفوا خيرا وقد سعدوا
لهم جنان من الفردوس طيبة * لا يعتريهم بها حر ولا صرد ( 3 )
صلى الاله عليهم كلما ذكروا * فرب مشهد صدق قبله شهدوا
قوم وفوا لرسول الله واحتسبوا * شم العرانين منهم حمزة الأسد ( 4 )
ليسوا كقتلى من الكفار أدخلهم نار * الجحيم على أبوابها رصد
وفي أول الفتوحات المكية - كتبها الشيخ الأكبر بيده عند ذكر علي ( صلى الله عليه ) - :
فمن هذه الآيات والأحاديث علم أن لا تكون التصلية والتسليمة على الأنبياء
هامش
[ 10 ] مسند أحمد 3 / 421 ( في حديث ) .
[ 11 ] الإصابة 3 / 289 حرف ( ك ) القسم الأول ( في حديث ) .
[ 12 ] الإصابة 3 / 469 حرف ( م ) القسم الأول ، وميثم هذا غير منسوب كما في الإصابة .
( 1 ) ديوان الإمام علي عليه السلام : 23 ط . بولاق سنة 1251 ه ( في قصدة طويلة ) .
في ( 1 ) : " خاطبا "
( 2 ) الفردوس : حديقة في الجنة ، البستان . الروضة ، لا يعتريهم : لا يغشاهم ولا يصيبهم ، الصرد : البرد .
احتسبوا : الاحتساب من الحسبة وهو العمل طلبا لوجه الله تعالى وثوابه ، العرانين - جمع عرنين - : وهو
الانف كله ، وقيل : هو ما صلب من عظمه .