تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 828

مساهمون:

ص٨٢٨
المغرب ، واثنتا عشرة بعد العشاء والوتيرة ، وفي العشر الأواخر ثلاثون ، اثنتان وعشرون بعد العشاء ، وفي كل من الفرادى مائة ، ويجوز الاقتصار عليها ، وتفريق الثمانين على الجميع ، والدعاء فيها بالمأثور ، وزيادة مائة ليلة نصفه في كل ركعة بعد الحمد التوحيد إحدى عشر مرة . ونافلة علي عليه السلام ركعتان ، في الأولى بعد الحمد القدر مائة مرة ، وفي الثانية بعد الحمد التوحيد مائة . ونافلة فاطمة عليها السلام أربع ركعات في كل ركعة بعد الحمد التوحيد خمسين مرة ، ولنافلة جعفر عليه السلام تكرارها كل ليلة ، ودونه في كل جمعة ، ثم في الشهر ، ثم في السنة ، ويجوز احتسابها من الرواتب وهي أربع بعد الحمد في الأولى الزلزال ، وفي الثانية والعاديات ، وفي الثالثة النصر ، وفي الرابعة التوحيد ، وبعد كل قراءة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة ، ثم عشرا في كل ركوع وسجود ورفع منها ، ففي الأربع ثلاث مائة ، والدعاء آخر سجدة بالمأثور ، ولو تعذر التسبيح فيها قضى بعدها . وللاستخارة صور كثيرة ، منها أن يغسل ثم يكتب في ثلاث رقاع بعد البسملة : خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلان افعل ، وفي ثلاث بعد البسملة خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل ، ثم يجعلها تحت مصلاه ، ثم يصلي ركعتين ويسجد بعدهما ، ويقول مائة مرة : أستخير الله برحمته خيرة في عافية ، ثم يرفع رأسه ويقول : اللهم خر لي في جميع أموري في يسر منك وعافية ، ثم يشوش الرقاع ويخرج ، فإن توالت ثلاث " افعل " أو " لا تفعل " فذاك ، وإن تفرقت عمل على أكثر الخمس . ولصلاة الشكر : إنها ركعتان عند تجدد نعمة ، أو دفع نقمة ، أو قضاء حاجة ، يقرأ في الأولى الحمد والتوحيد ، وفي الثانية الحمد والجحد ، وليقل في الركوع
الينابيع الفقهية — صفحة 828 | علي أصغر مرواريد