تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
البواسير ، والاستنجاء باليسار وبنصرها . وتقديم الدبر وإزالة الرائحة مطلقا ، وإزالة الأثر لو استجمر ، والمبالغة للنساء في الغسل ، والزيادة على المثلين في مخرج البول ، واستنجاء الرجل طولا ، والمرأة عرضا . والدعاء ، فللدخول : بسم الله وبالله ، أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ، وبعد : الحمد لله الحافظ المؤدي . وعند الفعل : اللهم أطعمني طيبا في عافية ، وأخرجه مني خبيثا في عافية . وعند النظر إليه : اللهم ارزقني الحلال ، وجنبني الحرام . وعند رؤية الماء : الحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا . وعند الاستنجاء : اللهم حصن فرجي ، واستر عورتي ، وحرمهما على النار ، ووفقني لما يقربني منك ، يا ذا الجلال والإكرام ، وعند مسح بطنه : الحمد لله الذي أماط عني الأذى ، وهنأني طعامي ، وعافاني من البلوى . وعند الخروج : الحمد لله الذي عرفني لذته ، وأبقى في جسدي قوته ، وأخرج عني أذاه ، يا لها نعمة ، يا لها نعمة ، يا لها نعمة ، لا يقدر القادرون قدرها . ويكره استقبال النيرين ، والريح بالبول ، وفي الصلبة ، وقائما ، والتطميح ، وفي الماء ، والجاري أخف ، وفي الحجر ، ومجرى الماء ، والشارع ، والمشرع ، والفناء ، والملعن وهو مجمع الناس ، وأبواب الدور ، وتحت المثمرة ، وفي فئ النزال ، ومواضع التأذي ، والاستنجاء باليمين وباليسار وفيها خاتم عليه اسم الله تعالى ، أو أحد المعصومين مقصودا بالكتابة ، بل إدخاله الخلاء أيضا ، والجماع به . والكلام إلا بذكر الله ، أو آية الكرسي ، أو حكاية الأذان ، أو الحاجة يخاف فوتها ، وإطالة المكث ، ومس الذكر باليمين ، واستصحاب دراهم بيض ، والاستنجاء بما يكره استعماله من المياه ، والسواك والأكل والشرب .
الينابيع الفقهية — صفحة 388 | علي أصغر مرواريد