تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
واستماعهما كله محرم محظور . ومن السنة التختم في اليمين وجعل الفص داخل الكف ، وندب إلى التختم بالعقيق وكره بصفر أو حديد وما عليه صورة ، والسنة جهر العاطس بحمد الله وتسمية والدعاء لمسمته وإذا كان العاطس إماما قيل له صلى الله عليك ، وتقصير الثوب والسلام على الصبيان وحمل حاجته بنفسه وحلبة شاته بيده وخصفة نعله ورقعه واهي ثوبه وأكله مع عبيده وركوبه برديفه لا برديفين وركوب الحمار عاريا ليذل نفسه . ويجوز له ضرب الدابة إذا قصرت عن مثل سيرها إلى مذودها ولا يضرب وجهها ، وينبغي أن يسرع بها في الجدب ويسلس لها في الخصب وأن يبدأ بهما قبل نفسه ، ويجوز له ضربها عند العثار أو النفار ، ويكره أن يتخذ ظهرها مجلسا ، وإذا استصعبت عليه قرع عليها : وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وإليه يرجعون ، وآية السخرة فإن خاف س ساحرا أو شيطانا قرأ آية السخرة ، وإذا ركبها قرأ سورة القدر ثلاثا وقال : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين . وعلى الجالس في الرفاق رد السلام ورد واحد يكفي الباقين وإرشاد الضال وغض الطرف ، وإذا وجد في نفسه من امرأة تمر به شيئا فليأت أهله ، ويصلى في ثوب جديد عند لبسه ركعتين ويقول : الحمد لله الذي كساني من الرياش ما أؤدي به فريضتي واستر به عورتي ، ويكره النوم بين العشائين وبعد الصبح إلى طلوع الشمس فإنه يحرم الرزق فيهما ، وأن يكلم مجذوما إلا وبينهما قدر ذراع ، وأن يدخل بيتا مظلما بلا سراج ، ونوم المؤمن على جنبه الأيمن مستقبل القبلة ولا ينام على وجهه وعلى سطح غير محجر وفي بيت وحده .
الينابيع الفقهية — صفحة 264 | علي أصغر مرواريد