أو درهم ، أو يقول مبهما ولا يفسره وهو الأحوط لأنه ربما طرح عليه انسان علامة .
فأما المكان فإنه يعرف في الجماعات والجمعات ، ويقف على أبواب الجوامع ولا
يعرفها داخلها فإنه منهي عنه ، وأقل ما يعرف في الأسبوع دفعة واحدة .
ولا يجب عليه التعريف كل يوم ولا كل ساعة فإن كان ممن يعرف بنفسه فعل وإلا
استعان بغيره أو يستأجر من يعرف من ماله ، ولا يرجع على صاحبها به لأن التعريف واجب
عليه وأخذ اللقطة عند أصحابنا على الجملة مكروه لأنه قد روي في الأخبار أنه لا يأخذ
الضالة إلا الضالون .
الينابيع الفقهية — صفحة 218
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٢١٨