كتاب اليمين والنذر والعهد
في اليمين ] :
لا يمين شرعية إلا بالله تعالى أو اسم من أسمائه الحسنى دون غيرها من كل مقسوم
به .
واليمين المنعقدة الموجبة للكفارة بالحنث هي أن يحلف العاقل المالك لاختياره أن
لا يفعل في المستقبل قبيحا أو مباحا لا ضرر عليه في تركه ، أو بأن يفعل طاعة أو مباحا لا ضرر
عليه في فعله ، مع عقد اليمين بالنية وإطلاقها من الاشتراط بالمشيئة فيخالف ما عقد عليه
اليمين مع العمد والاختيار ، وما عدا ذلك من اليمين لا ينعقد ولا كفارة فيها كأن يحلف
على ما مضى إذ هو كاذب فيه ، أو يقول : لا والله ، و : بلى والله ، من غير أن يعقد بنيته وهو يمين
اللغو ، أو أن يحلف أن يفعل أو يترك ما يكون خلافه طاعة لله تعالى واجبة أو مندوب إليها
أو يكون أصلح له في دنياه .
ولا يجوز اليمين بالبراءة من الله أو من رسوله أو أحد الأئمة ع ، فإن
فعل أثم ولزمه إن خالف ما علق البراءة به كفارة ظهار . والنية المعتبرة نية المستحلف إن كان
الينابيع الفقهية — صفحة 131
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص١٣١