تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
كتاب اليمين والنذر والعهد في اليمين ] : لا يمين شرعية إلا بالله تعالى أو اسم من أسمائه الحسنى دون غيرها من كل مقسوم به . واليمين المنعقدة الموجبة للكفارة بالحنث هي أن يحلف العاقل المالك لاختياره أن لا يفعل في المستقبل قبيحا أو مباحا لا ضرر عليه في تركه ، أو بأن يفعل طاعة أو مباحا لا ضرر عليه في فعله ، مع عقد اليمين بالنية وإطلاقها من الاشتراط بالمشيئة فيخالف ما عقد عليه اليمين مع العمد والاختيار ، وما عدا ذلك من اليمين لا ينعقد ولا كفارة فيها كأن يحلف على ما مضى إذ هو كاذب فيه ، أو يقول : لا والله ، و : بلى والله ، من غير أن يعقد بنيته وهو يمين اللغو ، أو أن يحلف أن يفعل أو يترك ما يكون خلافه طاعة لله تعالى واجبة أو مندوب إليها أو يكون أصلح له في دنياه . ولا يجوز اليمين بالبراءة من الله أو من رسوله أو أحد الأئمة ع ، فإن فعل أثم ولزمه إن خالف ما علق البراءة به كفارة ظهار . والنية المعتبرة نية المستحلف إن كان