تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
آله ، والتسليم عليهم ع عند الباب ، والاستقبال إلى الكعبة إذا نظر إليها ، والدعاء بالمروي عند الدخول ، وعند ما نظر إلى الكعبة . ويتعلق بالطواف أفعال مفروضة ومسنونة ومحظورة ومكروهة ومبطلة وأحكام . فالمفروضة سبعة أشياء : النية ، والابتداء في الطواف بالحجر ، والختم به ، وأن يطوف سبعة أشواط ، وأن يطوف بين المقام والبيت ، وأن يطوف متطهرا ، وركعتا الطواف في المقام أو خلفه وبحذائه إن كان زحاما في المقام . والمسنونة ستة عشر شيئا : استلام الحجر في كل شوط ، والتقبيل له ، والإيماء إليه بذلك ، ورفع اليدين عنده بالدعاء عند عقد الطواف ، والصلاة على النبي وعلى آله عليهم السلام ، واستلام الأركان كلها باليمين وخاصة الركن اليماني ، والدعاء عند كل ركن ، والدعاء في الطواف ، والدعاء عند باب الكعبة ، والدنو من البيت في الطواف ، والرمل في ثلاثة الأشواط الأول إلا للنساء والعليل والصبي ومن يطوف بهما ، والمشي في الأربعة وخاصة في طواف الزيارة ، والاصطباغ ، والمشي بين السرع والإبطاء والدعاء تحت الميزاب ، والتزام المستجار في الشوط السابع والدعاء عنده . والمحظورة سبعة أشياء : التجاوز في الطواف عن المقام ، واستدبار الكعبة ، وأن يطوف بالعكس ، وأن يجعل اليسار إلى المقام ، والمشي على أساس البيت ، وعلى الحجر ، وعلى حائط الحجر . والمكروهة أربعة أشياء : الطواف في ثوب نجس ، وإذا أصاب بدنه نجاسة ، والكلام خلاله إلا بذكر الله تعالى ، وإنشاد الشعر . والمبطلة ثلاثة عشر شيئا : الزيادة عمدا في طواف الفريضة ، وقطع الطواف قبل أن يطوف أربعة أشواط ، وكونه غير متطهر ، والحدث الناقض للطهارة قبل أن يطوف أربعة أشواط ، والرجوع عنه لغير عذر قبل الإتمام ، والشك فيه من غير تحصيل عدد ، والمحظورات السبع . والأحكام بعضها يتعلق بالطواف المندوب إليه وهي خمسة أشياء : أن يطوف بعدد كل يوم من السنة طوافا فإن لم يقدر فشوطا ، وأن يبني فيه على الأقل إذا لم يحصل