كتاب الصوم
فصل : في حقيقة الصوم وعلامة دخول شهر رمضان وما يتصل بذلك :
الصوم هو توطين النفس على الكف عن تعمد تناول ما يفسد الصيام من أكل وشرب
وجماع وسنبينه ، وفي كل زمان تعين فيه الصوم - كشهر رمضان - لا يجب فيه التعيين بل نية
القربة فيه كافية حتى لو نوى صومه لغير شهر رمضان لم يقع إلا عنه ، وإنما يفتقر إلى تعيين
النية في الزمان الذي لا يتعين فيه الصوم .
ونية واحدة لصوم جميع شهر رمضان واقعة ابتداءا به كافية ، وإن جددناه كان تطوعا ،
ووقت النية في الصيام الواجب قبل طلوع الفجر إلى قبل زوال الشمس وفي صيام
التطوع إلى بعد الزوال .
وعلامة دخول شهر رمضان رؤية الهلال ، فإن خفي كملت عدد الشهر الماضي ثلاثين يوما
وصمت ، فإن شهد عدلان على رؤية الهلال وجب الصوم ولا تقبل فيه شهادة النساء .
وفي صيام يوم الشك ينوي أنه من شعبان ، فإن ظهر فيما بعد أنه من شهر رمضان أجزأه ،
ويجب على الصائم تجنب كلما سنبين أنه يفطر من طلوع الفجر إلى مغيب الشمس .
الينابيع الفقهية — صفحة 91
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٩١