تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١

باب صلاة المريض

اعلم أن المريض يصلى جالسا إذا لم يطق القيام وذلك مفوض إليه ، لأن الله يقول بل الانسان على نفسه بصيرة . وإذا كانت صلاته قاعدا ، أتم منهما قائما صلى قاعدا ، وإذا لم يستطع السجود فليومئ برأسه إيماء . وإن دفع إليه شئ يسجد عليه ، خمرة أو مروحة أو عود ، فلا بأس وذلك أفضل من الإيماء . ويكره أن ترفع المرأة الخمرة إلى الرجل ، إلا أن لا يكون غيرها . فإذا لم يستطع المريض الجلوس فليصل مضطجعا على يمينه ، فإن لم يقدر فمستلقيا رجليه نحو القبلة ووجهه قبالة القبلة ، فيقرأ مفتوح العينين ، فإذا أراد الركوع غمض عينيه ، فكان تغميض عينيه ركوعه ، ثم يفتح عينيه ، فيكون رفع رأسه من ركوعه ، فإذا أراد السجود غمض عينيه ، فإذا رفع رأسه فتحهما ، ويومئ في ذلك برأسه عند ركوعه وسجوده ولا بد من الإيماء .

باب صلاة العريان

اعلم أن العريان يصلى قاعدا ، ويضع يده على فرجه ، وإن كانت امرأة وضعت يديها على فرجها ، ثم يومئان إيماء ويكون سجودهما أخفض من ركوعهما ، ولا يسجدان ولا يركعان فيبدو ما خلفهما ، ولكن إيماء برؤوسهما ، وإذا كانوا جماعة فصلوا وحدانا .

باب صلاة المغمى عليه

اعلم أن المغمى عليه يقضي جميع ما فاته من الصلوات . وروي ليس على المغمى عليه أن يقضي إلا صلاة اليوم الذي أفاق فيه والليلة التي أفاق فيها . وروي أنه يقضي الصوم ثلاثة أيام وروي أنه يقضي الصلاة التي أفاق فيها في وقتها .
الينابيع الفقهية — صفحة 61 | علي أصغر مرواريد