تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
واحتاج إلى ما عندك نزل بك وأنت خير منزول به وافتقر إلى رحمتك وأنت غنى عن عذابه . اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به منا اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وتقبل منه وإن كان مسيئا فاغفر له ذنبه وارحمه وتجاوز عنه برحمتك ، اللهم ألحقه بنبيك وثبته بالقول الثابت في الدنيا والآخرة اللهم اسلك بنا وبه سبيل الهدي واهدنا وإياه صراطك المستقيم اللهم عفوك عفوك ، ثم تكبر الثانية وتقول مثل ما قلت حتى تفرع من خمس تكبيرات ، وقال العالم ع : ليس فيها التسليم ، فإذا أتيت به القبر فسله من قبل رأسه ، فإذا وضعته في القبر فاقرأ آية الكرسي وقل : بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله ، اللهم افسح له في قبره وألحقه بنبيه ص ، وقل كما قلت في الصلاة مرة واحدة واستغفر له ما استطعت . قال العالم ع : وكان علي بن الحسين ع إذا أدخل الميت القبر قام على قبره ثم قال : اللهم جاف الأرض عن جنبيه وأصعد عمله ولقه منك رضوانا ، وعن أبيه قال : إذا مات المحرم فليغسل وليكفن كما يغسل الحلال غير أنه لا يقرب الطيب ولا يحنط ويغطى وجهه ، والمرأة تكفن بثلاثة أثواب : درع وخمار ولفافة ، تدرج فيها ، وحنوط الرجل والمرأة سواء ، وعن أبيه ع : أنه كان يصلى على الجنازة بعد العصر ما كانوا في وقت الصلاة حتى تصفر الشمس فإذا اصفارت لم يصل عليها حتى تغرب ، وقال العالم ع : لا بأس بالصلاة على الجنازة حين تغيب الشمس وحين تطلع إنما هو استغفار . باب آخر في الصلاة على الميت : قال ع : تكبر ثم تصلي على النبي وأهل بيته ، ثم تقول : اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك لا أعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به ، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وتقبل منه وإن كان مسيئا فاغفر له ذنبه . وافسح له في قبره واجعله من رفقاء محمد ص ، ثم تكبر الثانية وتقول : اللهم إن كان زاكيا فزكه وإن كان خاطئا فاغفر له ، ثم تكبر الثالثة وتقول : اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ، ثم تكبر الرابعة وتقول : اللهم