تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
فقل : اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ، وإذا لم تعرف مذهبه فقل : اللهم هذه النفس أنت أحييتها وأنت أمتها دعوت فأجابتك ، اللهم ولها ما تولت واحشرها مع من أحبت وأنت أعلم بها ، فإذا اجتمع جنازة رجل وامرأة وغلام ومملوك فقدم المرأة إلى القبلة واجعل المملوك بعدها واجعل الغلام بعد المملوك والرجل بعد الغلام مما يلي الإمام ، ويقف الإمام خلف الرجل في وسطه ويصلى عليهم جميعا صلاة واحدة . وإذا صليت على الميت وكانت الجنازة مقلوبة فسوها وأعد الصلاة عليها ما لم يدفن ، فإذا فاتك مع الإمام بعض التكبير ورفعت الجنازة فكبر عليها تمام الخمس وأنت مستقبل القبلة ، وإن كنت تصلي على الجنازة وجاءت الأخرى فصل عليهما صلاة واحدة بخمس تكبيرات وإن شئت استأنفت على الثانية ، ولا بأس أن يصلى الجنب على الجنازة والرجل على غير وضوء والحائض إلا أن الحائض تقف ناحية ولا تخلط بالرجال ، وإن كنت جنبا وتقدمت للصلاة عليها فتيمم أو توضأ وصل عليها ، وقد كره أن يتوضأ انسان عمدا للجنازة لأنه ليس بالصلاة إنما هو التكبير والصلاة هي التي فيها الركوع والسجود . وأفضل المواضع في الصلاة على الميت الصف الأخير ، ولا يصلى على الجنازة بنعل حذو ، ولا يجعل ميتين على جنازة واحدة فإن لم تلحق الصلاة على الجنازة حتى يدفن الميت فلا بأس أن تصلي بعد ما دفن ، وإذا صلى الرجلان على الجنازة وقف أحدهما خلف الآخر ولا يقوم بجنبه . باب آخر في غسل الميت والصلاة عليه : اعلم يرحمك الله أن تجهيز الميت فرض واجب على الحي ، عودوا مرضاكم وشيعوا جنازة موتاكم فإنها من خصال الإيمان وسنة نبيكم ص تؤجرون على ذلك ثوابا عظيما ، فإذا حضر أحدكم الموت فاحضروا عنده بالقرآن وذكر الله والصلاة على رسول الله ص . وغسل الميت مثل غسل الحي من الجنابة إلا أن غسل الحي مرة واحدة بتلك الصفات وغسل الميت ثلاث مرات على تلك الصفات ، تبتدئ بغسل اليدين إلى نصف
الينابيع الفقهية — صفحة 40 | علي أصغر مرواريد