تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
ذكر : نوافل شهر رمضان : لا خلاف في أنها ألف ركعة وإنما الخلاف في ترتيبها ونحن نذكر الأظهر في الرواية وكتابنا الكبير يتضمن الخلاف في ذلك . والمعمول عليه أنه يصلى من أول ليلة إلى تسع عشرة منه في كل ليلة عشرين ركعة بعشر تسليمات - ثمان بعد فرض المغرب ونوافلها واثنتا عشرة ركعة بعد صلاة العشاء الآخرة بعد الوتيرة ، وفي ليلة تسع عشرة مائة ركعة - بعد أن يغتسل كما بيناه ، وفي ليلة العشرين عشرين ركعة ، وفي ليلة إحدى وعشرين يغتسل أيضا ويصلى مائة ركعة وفي ليلة اثنين وعشرين يصلى ثلاثين ركعة : ثمان بعد المغرب واثنتين وعشرين بعد العشاء الآخرة وفي ليلة ثلاث وعشرين يغتسل ويصلى مائة ركعة . ثم يصلى في كل ليلة من الشهر إلى آخره ثلاثين ثلاثين على ما رسم من الترتيب فيكون الجميع تسعمائة وعشرين ركعة ، وتبقى ثمانون ركعة يصلى في كل يوم جمعة من الشهر عشر ركعات فيكون أربعين ، وفي آخر ليلة جمعة من الشهر عشرين ركعة ، وفي آخر ليلة سبت منه عشرين ركعة ، وفي ذلك الكمال . وبين كل الركعات دعاء مرسوم . وقد ورد الندب بأن يكون كل عشر من الصلوات التي في الجميع : أربع صلاة أمير المؤمنين واثنتان صلاة فاطمة الزهراء ع وأربع ركعات صلاة جعفر ع والعشرون التي في ليلة الجمعة الأخيرة فصلاة أمير المؤمنين ع ، والعشرون التي في آخر ليلة سبت منه بصلاة الزهراء ع ولا يجمع فيها ولا في نافلة إلا صلاة الاستسقاء ، وشرحها أن يقدم الإمام إلى الكافة بصيام ثلاثة أيام ، فإذا كان اليوم الثالث نادى فيهم بالصلاة جامعة ، ويخرج الإمام تحت السماء فيصلي بالناس ركعتين يجهر فيهما بالقراءة على صفة صلاة العيدين في التكبير والقنوت بينه والقراءة ، فإذا سلم رقى المنبر وخطب ، فإذا فرع قلب رداءه من يمينه إلى يساره ومن يساره إلى يمينه ثلاث مرات ، ثم استقبل القبلة ورفع رأسه نحوها وكبر الله تعالى مائة مرة ، ثم يرفع به صوته ويكبر الناس معه . ثم التفت عن يمينه فسبح الله تعالى مائة مرة ثم التفت عن شماله فحمد الله تعالى مائة مرة ، ثم أقبل على الناس بوجهه فاستغفر الله تعالى مائة مرة ، ثم حول وجهه إلى القبلة فدعا