خمس ركعات فإذا رفع رأسه من الخامسة قال : سمع الله لمن حمده . ثم يسجد سجدتين ، ثم
ينتصب ويقرأ مثل الأول ويركع ويقنت بين كل ركوعين ويتشهد جالسا ويسلم .
فإن فرع قبل الانجلاء فعليه الإعادة ، وإن أخل بالصلاة - مع عموم الكسوف
للقرص - وجب عليه مع وجوب الإعادة الغسل .
ذكر : تفصيل مواقيت النوافل :
قد بينا أن النوافل للمقيم في اليوم والليلة أربع وثلاثون ركعة : للزوال منها ثماني
ركعات ، وبعد الظهر منها ثماني ركعات ، وبعد المغرب أربع ركعات ، وبعد العشاء الآخرة
واحدة وهي " الوتيرة " وبعد انتصاف الليل ثمان واثنتان الشفع وواحدة الوتر ، وبعد
الفجر الأول ركعتان . فإن تأخر شئ من ذلك عن وقته فهو قضاء .
فأما النوافل للمسافر فهي سبع عشرة ركعة : أربع بعد المغرب ، وإحدى عشرة ركعة
صلاة الليل ، وركعتا الفجر اللتان هما الدساسة
ذكر : صلاة الغدير :
وهي من وكيد السنن ووقتها إذا بقي للزوال مقدار نصف ساعة من اليوم الثامن
عشر من ذي الحجة ، وهي ركعتان يقرأ في كل ركعة منها " الحمد " وسورة " الإخلاص " عشر
مرات ، وآية " الكرسي " عشر مرات . " وإنا أنزلناه " عشر مرات فإذا فرع منهما سلم ودعا
بالمرسوم .
ذكر : صلاة ليلة النصف من شعبان :
وهي أربع ركعات يقرأ في كل ركعة " الحمد " مرة وسورة " الإخلاص " مائة مرة ووقتها
بعد العشاء الآخرة إلى الفجر .
الينابيع الفقهية — صفحة 379
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٣٧٩